ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
302
معاني القرآن وإعرابه
وقوله : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ( 24 ) أي احبسوهم . * * * ( مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ( 25 ) قوله : ( لَا تَنَاصَرُونَ ) في موضع نصب على الحال ، المعنى ما لكم غير مَتَنَاصِرين . * * * ( وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ( 27 ) أي يُسَائِلُ بعضُهم بعضاً . * * * ( قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ ( 28 ) هذا قول الكفار للذين أضلوهم . كنتم تخدعوننا بأقوى الأسباب ، أي كنتم تأتوننا من قبل الدِّين فَتُرُوننا أن الدِّينَ والحقَّ ما تضلوننا به [ وتُزَيِّنُون لنا ضلالتنا ] ( 1 ) . * * * ( قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 29 ) أي إنما الكفْرُ مِنْ قِبَلِكُمْ . * * * ( فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ ( 31 ) حِقت علينا كلمة العذاب . ( إِنَّا لَذَائِقُونَ ) . أي إن الجماعة ، المضِل والضال في النارِ . * * * ( فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ( 32 )